الحاكم الحسكاني ( مترجم : يعقوب جعفرى )
274
شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( سيماى امام على ( ع ) در قرآن ) ( فارسي )
ابن عباس دربارهء سخن خداوند : « انما يخشى اللّه من عباده العلماء » گفت : منظور على است كه از خدا مىترسيد و او را مراقب خود مىدانست . 780 - عن ابن عباس قال : في قوله تعالى : ( إنما يخشى اللّه من عباده العلماء ) العلماء باللّه الذين يخافونه عز و جل . ابن عباس دربارهء سخن خداوند : « انما يخشى اللّه من عباده العلماء » گفت : دانشمندان الهى كسانى هستند كه از خدا مىترسند . 133 و نيز در اين سوره نازل شده است : وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ كور و بينا مساوى نيستند و نه تاريكىها و نور و نه سايه و گرماى آفتاب و زندگان و مردگان نيز مساوى نيستند . ( سوره فاطر آيات 19 - 20 ) 781 - عن ابن عباس في قوله اللّه تعالى : ( و ما يستوي الأعمى ) قال : أبو جهل ابن هشام « و البصير » قال : عليّ بن أبي طالب ، ثم قال : و لا الظلمات » يعني أبو جهل المظلم قلبه بالشرك « و لا النور » يعني قلب علي المملوء من النور ، ثم قال : « و لا الظل » يعني بذلك مستقر علي في الجنة « و لا الحرور » يعني به مستقر أبي جهل في جهنم ، ثم جمعهم فقال : « و ما يستوي الأحياء » علي و حمزة و جعفر و حسن و حسين و فاطمة و خديجة « و لا الاموات » كفار مكة . ابن عباس دربارهء سخن خداوند « و ما يستوى الاعمى » گفت : او ابو جهل بن هشام بود « و البصير » او علىّ بن ابى طالب بود . سپس گفت : « و لا الظلمات » يعنى ابو جهل كه به سبب شرك قلبش تاريك بود « و لا النور » يعنى قلب على كه پر از نور بود . سپس گفت :